الثلاثاء، 16 نوفمبر 2010
السبت، 23 أكتوبر 2010
حنين و أشواق الى المدينة المنورة
حنين و أشواق الى المدينة المنورة
شعر السيد علي حافظ
رحمه الله تعالى
سقاك الله يا تلك المغاني
بطيبتنا فما أحلى ربُها
وباركها النسيم بكل عطرٍ
يفوح شذى و ينمو في ثراها
فما أحلا المقيل بسفح سلعٍ
وفي وادي العقيق وفي قُرها
وفي وادي قناة لنا رفاق
ٌ كزهر الروض بللهُ نداها
وما تلك العيون سِوى عيونٍ
بها تجري بنفسهي في فضاها
وكم لي بالمناخة من لقاءٍ
تألق بالأحبةِ في سماها
ولي في الساحة الحمرا حديثٌ
طريفٌ باسم غَمَر الشفاها
خذوني للعوالي ثم عُوجوا
بقُربانٍ و ما أشهى قباها
وإن بسوالةِ الفيحاء بِتنا
فبستان الصفية قد تلاها
و في ظل النخيل ِ كففتُ
شعاع الشمس خوفاً من لظاها
وقد مر النسيم بنا عَليلا ً
ودوح الروض ِ لم يمنع سراها
يداعبُ بركةً للماء شـَفـت
تثنىَّ ماؤها حُسناً وتاها
يعلابدُ عندما ينفك يجري
بمنطلقٍ ليسقي منتهاها
فيا طيب المدينة كُل شِبرٍ
يُضيءُ بها ويرفـُلُ في سناها
ويا طيب المدينة كلُ نفسٍ
تود لو انها نالت رضاها
ويا طيب المدينة كل قلبٍ
يطيرُ لَها و يخفق في لِقـَاها
وياطيب المدينة كل شخصٍ
يحن لها و يحرص ان يراها
ويا طيب المدينة زملوني
بتربها لأنعم في حشاها
دعوني ألثم الترب احتراماً
لِما في التُربِ من طُهرٍ تناها
أَحن الى المدينة إن فيها
مُحمدُ بالهدى و الدين باها
نبيٌّ شق للاسلام نهجاً
وعبدهُ و أحكمهُ اتجاها
ودك معاقل الأصنام دكاً
و دمرها و دمر من بناها
وأعلا راية التوحيد حقاً
وثبتها وثبت من رعاها
هي البلد الذي اّوى رسولاً
مِن المولى المُهيمنِ ِ في ثَراها
هي البلد الذي ضحَّى بمالٍ
ونفسٍ حين ضَنَّ بها سِواها
هي البلدُ الّذي مَنْ رام خيراً
وهَديَ اللهِ أوغل في هُداها
بها الأنصارُ أبطالٌ اُباةٌ
حُماةُ الدارِ إن اتٍ أتاها
يريقون الدماء بلا دموعٍِ
إذا ما الحرب ُ قد دارت رحاها
وجادوا بالنفوسِ بدون ِ منًّ
بخ ٍ لهم فقد بلغوا مناها
سبيل الله دربهم هحتسابا ً
جِهادهم فريدٌ لا يضاها
أطا عوا أحمد الهادي و ساروا
بامانٍ على سننٍ مشاها
فلو وزنوا بأهل الأرض ِ طُراً
لكانوا الراجحين بِنصرِ طاها
فَطوبى للمدينةِ ثُم طُوبى
لمن تالوا الجِوار بها وجاها
فـَهُم بجِوارهم شرفوا وزانوا
وهم بجوارهم كانوا شذاها
شعر السيد علي حافظ
رحمه الله تعالى
سقاك الله يا تلك المغاني
بطيبتنا فما أحلى ربُها
وباركها النسيم بكل عطرٍ
يفوح شذى و ينمو في ثراها
فما أحلا المقيل بسفح سلعٍ
وفي وادي العقيق وفي قُرها
وفي وادي قناة لنا رفاق
ٌ كزهر الروض بللهُ نداها
وما تلك العيون سِوى عيونٍ
بها تجري بنفسهي في فضاها
وكم لي بالمناخة من لقاءٍ
تألق بالأحبةِ في سماها
ولي في الساحة الحمرا حديثٌ
طريفٌ باسم غَمَر الشفاها
خذوني للعوالي ثم عُوجوا
بقُربانٍ و ما أشهى قباها
وإن بسوالةِ الفيحاء بِتنا
فبستان الصفية قد تلاها
و في ظل النخيل ِ كففتُ
شعاع الشمس خوفاً من لظاها
وقد مر النسيم بنا عَليلا ً
ودوح الروض ِ لم يمنع سراها
يداعبُ بركةً للماء شـَفـت
تثنىَّ ماؤها حُسناً وتاها
يعلابدُ عندما ينفك يجري
بمنطلقٍ ليسقي منتهاها
فيا طيب المدينة كُل شِبرٍ
يُضيءُ بها ويرفـُلُ في سناها
ويا طيب المدينة كلُ نفسٍ
تود لو انها نالت رضاها
ويا طيب المدينة كل قلبٍ
يطيرُ لَها و يخفق في لِقـَاها
وياطيب المدينة كل شخصٍ
يحن لها و يحرص ان يراها
ويا طيب المدينة زملوني
بتربها لأنعم في حشاها
دعوني ألثم الترب احتراماً
لِما في التُربِ من طُهرٍ تناها
أَحن الى المدينة إن فيها
مُحمدُ بالهدى و الدين باها
نبيٌّ شق للاسلام نهجاً
وعبدهُ و أحكمهُ اتجاها
ودك معاقل الأصنام دكاً
و دمرها و دمر من بناها
وأعلا راية التوحيد حقاً
وثبتها وثبت من رعاها
هي البلد الذي اّوى رسولاً
مِن المولى المُهيمنِ ِ في ثَراها
هي البلد الذي ضحَّى بمالٍ
ونفسٍ حين ضَنَّ بها سِواها
هي البلدُ الّذي مَنْ رام خيراً
وهَديَ اللهِ أوغل في هُداها
بها الأنصارُ أبطالٌ اُباةٌ
حُماةُ الدارِ إن اتٍ أتاها
يريقون الدماء بلا دموعٍِ
إذا ما الحرب ُ قد دارت رحاها
وجادوا بالنفوسِ بدون ِ منًّ
بخ ٍ لهم فقد بلغوا مناها
سبيل الله دربهم هحتسابا ً
جِهادهم فريدٌ لا يضاها
أطا عوا أحمد الهادي و ساروا
بامانٍ على سننٍ مشاها
فلو وزنوا بأهل الأرض ِ طُراً
لكانوا الراجحين بِنصرِ طاها
فَطوبى للمدينةِ ثُم طُوبى
لمن تالوا الجِوار بها وجاها
فـَهُم بجِوارهم شرفوا وزانوا
وهم بجوارهم كانوا شذاها
الأربعاء، 20 أكتوبر 2010
الجمعة، 8 أكتوبر 2010
يا ويح نفسي
يا ويح نفسي من وزرا قد حملته أتراها النفس قد وهنت؟ ألن تستفيق من غفلتها و هاهي أيام عمري راحلة فكفاك يا نفس غفلة فأجتنبي كل ما نهى الله عنه في آياته و زجر فما أطيب عيش من أستكانه لربه و استقامه له و خشع إنها أيامنا إما تكون بطاعة الرحمن و إما ما يقرب لسخطه و النيران فأي الفريقين أيا ترى سنكون قد فرت النفس لحضات عن خالقها ووجهة وجهها لكل ذنب و لكل سعادة من دونه ألن نفر إليه من بعد ضيق نقف على عتبات بابه خاضعين تائبين فما أجملها من لحضة وما أنقاها فلا نجد فرحة سواها و هي اللذة في الخضوع له و الإنابة إليه فلا يصفو عيشا من دونه إنه الله الذي ذلت له الرقاب و خشعت له الأصوات إنه الرحمن لا إله إلا هو له العزة و الكبرياء و الملكوت فإليه نفر و إليه التكلان
قوة قهر الهوى لذة كبرى
قوة قهر الهوى لذة كبرى
لأبن جوزي
رأيت ميل النفس إلى الشهوات زائداً في المقدار حتى إنها إذا مالت مالت بالقلب والعقل والذهن، فلا يكاد المرء ينتفع بشيء من النصح. فصحت بها يوماً وقد مالت بكليتها إلى شهوة: ويحك ! قفي لحظة أكلمك كلمات ثم افعلي ما بدا لك. قالت: قل أسمع. قلت: قد تقرر قلة ميلك إلى المباحات من الشهوات، وأما جل ميلك فإلى المحرمات. وأما أكشف لك عن الأمرين، فربما رأيت الحلوين مرين. أما المباحات من الشهوات، فمطلقة لك ولكن طريقها صعب، لأن المال قد يعجز عنها، والكسب قد لا يحصل معظمها، والوقت الشريف يذهب بذلك. ثم شغل القلب بها وقت التحصيل، وفي حالة الحصول، وبحذر الفوات. ثم ينغصها من النقص ما لا يخفى على مميز، وإن كان مطعماً فالشبع يحدث آفات، وإن كان شخصاً فالملل، أو الفراق، أو سوء الخلق. ثم ألذ النكاح أكثره إيهاناً للبدن، إلى غير ذلك مما يطول شرحه. وأما المحرمات: فتشتمل على ما أشرنا إليه من المباحات وتزيد عليها بأنها آفة
العرض ومظنة عقاب الدنيا وفضيحتها، وهناك وعيد الآخرة، ثم الجزع كلما ذكرها التائب. وفي قوة قهر الهوى لذة تزيد على كل لذة. ألا ترين إلى كل مغلوب بالهوى كيف يكون ذليلاً ؟ لأنه قهر. بخلاف غالب الهوى فإنه يكون قوي القلب، عزيزاً لأنه قهر. فالحذر الحذر من رؤية المشتهى بعين الحسن، كما يرى اللص لذة أخذ المال من الحرز، ولا يرى بعين فكره القطع. وليفتح عين البصيرة لتأمل العواقب واستحالة اللذة نغصة، وانقلابها عن كونها لذة، إما لملل أو لغيره من الآفات، أو لانقطاعها بامتناع الحبيب. فتكون المعصية الأولى كلقمة تناولها جائع، فما ردت كلب الجوع، بل شهت الطعام. وليتذكر الإنسان لذة قهر الهوى مع تأمل فوائد الصبر عنه. فمن وفق لذلك كانت سلامته قريبة منه.
الأربعاء، 29 سبتمبر 2010
الثلاثاء، 28 سبتمبر 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)








